الإثنين 17 يونيو 2024

رواية عليا الفصل السادس عشر

انت في الصفحة 1 من 5 صفحات

موقع أيام نيوز

الفصل السادس عشر
نزلت عليا للاسفل وهي تشعر بالسعاده الشديده 
فسليم في طريقه للمنزل بعد غياب اكثر من اسبوع خارج البلاد 
لتتنهد بشوق وهي تتأمل نفسها في المرأه الموجوده ببهو الفيلا بسعاده
وهي تتزكر محادثته التليفونيه مع والدته التي أخبرها فيها بموعد وصوله اليوم 
ورغم ڠضبها منه لعدم تحدثه معها لاكثر من خمس ايام متواصله
وهو الامر الذي احزنها بشده الا انها ارجعته لارهاقه وانشغاله الشديد في العمل 
لتتجه لغرفة الصالون لتكون في استقباله وهي تشعر بسعاده و فرحه شديده وهي تتخيل لحظة وصوله للمنزل 
لتجد والدة سليم تتهامس مع ابنتها تالين بتوتر وتالين يبدو عليها الڠضب الشديد
لتتنحنح عليا بحرج وهي تقول 
مساء الخير
انتي كويسه يا حبيبتي عامله ايه دلوقتي لتضغط على يدها بتعاطف صادق وهي تقول.. ايه رأيك نخرج نقعد في اي حته او نروح العزبه نقعد هناك يومين تلاته مش لازم تقابليهم أو تكوني هنا وهما جايين

لتقول عليا بدهشه 
تقصدي ايه.. هما مين الي جايبن ومش لازم أقابلهم
لتقول تالين پغضب و اندفاع وهي مازالت تعتقد ان عليا تعرف بخطوبة سليم لجومانه
أقصد طبعا سليم بيه وخطيبته الست جومانه
لتنظرعليا لها بتجمد وعقلها لايستوعب ما تخبرها به
لتتفاجئ بصوت سليم الغاضب وهو ينهر تالين پغضب
تالين اسكتي ..انا قولت محدش يتدخل بيني وبين عليا ياريت تسيبونا لوحدنا 
ليدخل الغرفه وهو يقول پغضب شديد
لوسمحتي يا ماما خدي تالين وسيبونا لوحدنا
لتجلس عليا على اقرب كرسي لها وهي تشعر ان ساقيها لا تستطيعان حملها و بقرب اڼهيارها الوشيك لتتابع بدهشه مايحدث حولها كأنه فيلم سينمائي احداثه لاتخصها بشئ
لتتابع بذهول خروج تالين الغاضب من الغرفه بصحبة والدتها وسليم يقوم باغلاق باب الغرفه من الداخل لضمان حصولهم على الخصوصيه
ليتجه سليم اليها ويجلس بجانبها وهو يشعر بالخۏف من ردة فعلها 
ليمسك يدها بين يديه وهو يقول بتردد 
عليا أنا عاوز أتكلم معاكي في حاجات كتير حصلت و......
لتقاطعه عليا پصدمه وهي تنظر اليه بزهول
الكلام ده حقيقي.. انت خطبت جومانه 
وهو يقول بتوتر
عليا انا هفهمك... 
لتقول عليا باستجداء ودموعها تتساقط وهي تنظر اليه پخوف مما سيخبرها به
رد علياا يا سليم انت خطبت جومانه زي ما تالين بتقول
لينظر سليم اليها پخوف وهو يرى شحوبها الواضح
انا هفمك .. اديني فرصه وانا هفهمك على كل حاجه
لټنهار عليا في البكاء وهي ټضرب صدره بقبضتيها باحتجاج وڠضب
رد علياا انت خطبتها رد علياا حرام عليك رد علياا ..ردعلياا
ليدخلها سليم في حضنه محاولا تهدئتها وهو يحكم اغلاق يديه حولها وهي تحاول تحرير نفسها منه پعنف 
ليقول بعذاب لرؤيته اڼهيارها الشديد بين يديه
أيوه يا علياا انا خطبتها أنا أسف يا حبيبتي أنا أسف
بس إديني فرصه وانا هشرحلك كل حاجه
لتشهق عليا پصدمه وهي ترتعش بشده بين يديه لتتوقف عن الارتجاف فجأه
ليلاحظ سليم صمتها و سكونها

انت في الصفحة 1 من 5 صفحات