الإثنين 17 يونيو 2024

رواية عليا البارت الرابع و العشرون

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات

موقع أيام نيوز

الفصل الرابع والعشرون
جلست الحاجه رابحه بتعب بجانب سرير ابنتها في المستشفى الخاصه التي ترقد فيها عليا التي مازالت فاقدة الوعي منذ اكثر من يومين
ولسانها يلهج بالدعاء بالشفاء لابنتها وبالشكر لله 
على انقاذها من موتآ محققآ 
وتقول و هي تقبل يد ابنتها بحب شديد 
الف حمد وشكر ليك يارب كملها معانا بالشفى يارب دا انا مليش غيرها اشفيهالي انت الشافي
لتلتفت لباب الغرفه وهي تمسح عينيها و تشاهد سليم يتوجه لعليا الغائبه عن الوعي وهو يقبل جبينها المتورم بحب ثم يهمس بجانب اذنها بحنان
حمدالله على سلامتك يا قلب سليم نامي يا حبيبتي واطمني انا جنبك ومفيش حاجه تاني تقدر تأذيكي
لتشتد نبرة صوته بتوعد
ومټخافيش حقك هجيبهولك بس اطمن عليكي الاول
ثم يشير بهدوء للحاجه رابحه 
انا عاوز اكلمك في حاجه مهمه ممكن نتكلم بره شويه
الحاجه رابحه وهي تشعر بالتردد ولا تريد مغادرة ابنتها
معلش يابني قول الي انت عاوزه هنا مش هقدر اخرج واسيبها لوحدها 

سليم وهو يربت على كتفها بحنان 
معلش هنتكلم خمس دقايق بره قدام الباب مش هنبعد عنها كتير
الحاجه رابحه وهي تنهض بتردد وتشعر بالدوار يلف رأسها وتميل بشده 
حاضر يابني انا جايه معاك
ليسارع سليم باسنادها بيديه وهو يوجهها للخروج حتى اصبحو في الخارج
سليم وهو يشعر بالالم ويحاول اقناعها بهدوء
عليا ذي ما فهمتك حالتها مستقره ومش في غيبوبه ولا حاجه الدكاتره هما الي بيدوها مخدر علشان يدو جسمها اكبر قدر من الراحه قبل ماتفوق عشان الكدمات الي في جسمها كتيره وكبيره وهتسبب لها ألام شديده فهما بيخففو عنها الالم عن طريق تخديرها معظم الوقت لحد ما جسمها ع الاقل يقدر يتحمل الالم
الحاجه رابحه وهي تمسح دموعها پألم
عارفه يابني ربنا ينتقم من الظالم الي اتسبب لها في كل الازيه دي
طيب طالما عارفه كده ليه مبتدخليش الجناح الي حجزته ليكي علشان ترتاحي وكمان الدكاتره يطمنو عليكي والا عاوزه عليا تفوق تلاقيكي تعبانه اوي كده
..بالشكل ده هتخاف وتقلق عليكي وممكن تتعب زياده
الحاجه رابحه پخوف وعينيها تلمعان بالدموع
لاء تتعب ايه انا عاوزاها تقوم بالسلامه وتنور الدنيا من جديد
خلاص يبقى تدخلي الجناح بتاعك ترتاحي وتخلي الدكاتره يطمنونا عليكي علشان لما عليا تفوق متقلقش عليكي ومټخافيش انا مش هاسيبها ولا لحظه لوحدها ولو فاقت في اي وقت هعرفك علطول والا انتي مش مأمنه عليها معايا
هزت الحاجه رابحه رأسها بنفي وهي تمسح دموعها
وهي تربت على زراع سليم بامتنان
لا يا بني متقولش كده دا انت لولاك عليها كانت ضاعت مني من زمان ربنا يخليك ليها وتفضل امانها وحمايتها دايما.. انا هسمع كلامك وهروح ارتاح علشان عليا لما تفوق متألأش علياا بس امانه عليك لو فاقت تناديني علطول
سليم بهدوء وهو يقودها للجناح المخصص لها
حاضر بس انتي ارتاحي ولو فاقت وعد هعرفك علطول
ليسلمها سليم لممرضتين ساعدوها على النوم على الفراش ثم دخل اليها الطبيب و قام بالكشف عليها
ثم قام باعطائها بعض الادويه التي ساعدتها على النوم والاسترخاء
ليخرج الطبيب ويتوجه لسليم المنتظر خارج الغرفه وهو يقول بمهنيه
الحاجه ضغطها كان عالي وعندها ارهاق شديد واضح انها اتعرضت لضغط عصبي شديد فاحنا اديناها ادويه ظبطت الضغط وركبنالها محلول مغذي علشان واضح انها مكلتش بقالها كتير ودلوقتي خدت حقنه مهدئه هتخليها تنام وتسترخي وعلى بكره الصبح هتكون فاقت وبقت كويسه
سليم وهو يهز رأسه برضا
انا عاوز حد يفضل جنبها ولو حصل حاجه تبلغوني علطول 
حضرتك متقلقش الحاجه في

انت في الصفحة 1 من 7 صفحات